وهو أبو أمامة أسعد بن سهل بن حُنيف الأنصاري الأوسي، ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: إنه رآه ولم يسمع منه، وقال ابن عبد البر: يُعدُّ في كبار التابعين، حدث عن أبيه (١) وعمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس وغيرهم -رضي الله عنهم-، وروى عنه ابناه: محمد وسهل، والزهري، وحكيم بن حكيم بن عباد وغيرهم، مات سنة مائة، وله نيّف وتسعون سنة (٢).
* الوجه الثاني: في تخريجهما:
أما حديث المقدام فقد أخرجه أحمد (٢٨/ ٤١٣ - ٤١٤)، وأبو داود (٢٨٩٩)، والنسائي في "الكبرى"(٦/ ١١٦)، وابن ماجه (٢٧٣٨)، وابن حبان
(١) ستأتي ترجمته في آخر "العتق" إن شاء الله تعالى. (٢) "الاستيعاب" (١١/ ١٣٠)، "سير أعلام النبلاء" (٣/ ٥١٧)، "الإصابة" (١١/ ٢٥).