فقد أخرجه البخاري في كتاب "البيوع"، باب "إثم من باع حرًّا"(٢٢٢٧) من طريق يحيى بن سُليم، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أَبي هُرَيرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، مرفوعًا.
وأخرجه -أيضًا- في "الإجارة"، باب "إثم من منع أجر الأجير"(٢٢٧٠) بالإسناد المذكور مع اختلاف شيخه.
وأما عزوه إلى مسلم فالظاهر أنَّه وهم من الحافظ، أو من النساخ، وقد عزاه المزي إلى البخاري وابن ماجة (١)، وعزاه الحافظ نفسه في "التلخيص" إلى البخاري (٢).
• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله:(قال الله عَزَّ وَجَلَّ) هذه إحدى صيغ الحديث القدسي، وهو ما رواه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ربه تعالى، وهو منسوب إلى الله تعالى معنى لا لفظًا على أحد القولين، والقول