وهو عروة بن الجعد، ويقال: ابن أبي الجعد البارقي -رحمه الله-، قال ابن حبان:(بارق: جبل ينزله الأزد … ) له أحاديث، استعمله عمر - رضي الله عنه - على قضاء الكوفة، وحديثه عند أهلها، وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها، قال شبيب بن غرقدة: رأيت في دار عروة بن الجعد سبعين فرسًا (١) مربوطة، رغبة في رباط الخيل؛ لأنه هو راوي حديث:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة (٢) "(٣).
• الوجه الثاني: في تخريجهما:
أما حديث عروة فقد أخرجه أَبو داود في كتاب "البيوع"، بابٌ "في المُضارب يخالف"(٤)(٣٣٨٤)، والتِّرمِذي (١٢٥٨)، وابن ماجة (٢٤٠٢)،
(١) أخرجه البخاري (٣٦٤٣)، وأحمد (٣٢/ ١٠٠). (٢) أخرجه البخاري (٣١١٩)، ومسلم (١٨٧٣). (٣) "الثقات" (٣/ ٣١٤)، "الاستيعاب" (٨/ ٨٤)، "الإصابة" (٦/ ٤١٤). (٤) الحديث لا يدل صريحًا على ما ترجم له أَبو داود -رحمه اللهُ -؛ لأن القصة المذكورة فيه =