٤٤٥/ ١ - [*] عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة رضي الله عنه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره:" لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين". رواه مسلم.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في تخريجه:
فقد أخرجه مسلم في كتاب "الجمعة"، باب " التغليظ في ترك الجمعة"(٨٦٥) من طريق معاوية وهو ابن سلام عن زيد يعني أخاه أنه سمع أبا سلام قال: حدثني الحكم بن ميناء، أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … الحديث.
ووقع عند النسائي في "سنته"(٣/ ٨٨)(ابن عباس) بدل (أبي هريرة)، ورواه ابن خزيمة (٣/ ١٧٥) من طريق الحكم بن ميناء، عن أبي هريرة وأبي سعيد، ولعل الحكم سمعه من الجميع، فأنه قد روى عن المذكورين (١)، وقد تكلم عليه الدارقطني، وذكر الاختلاف في إسناده (٢).
• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله:(على أعواد منبره) المنبر: اسم آلة، مأخوذ من النبر وهو الرفع؛ لأنه يتخذ للارتفاع عليه، وتعلية الصوت، وكان منبره صلى الله عليه وسلم من أعواد الطرفاء، وهو نوع من الأثل.
(١) انظر: "تهذيب التهذيب" (٢/ ٣٧٨ - ٣٧٩). (٢) انظر: "العلل" (١٣/ ١٥٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣/ ١٧١ - ١٧٢). [*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، قفز في الترقيم