حديثَ عمرو بن حزم في الصدقات، فإذا هو عن سليمان بن أرقم، قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج.
وقال أبو داود:(هذا وهم من الحكم، ورواه محمد بن بكار، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري)(١).
وقال ابن أبي حاتم:(سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كتب إلى أهل اليمن بصدقات الغنم، قلت له: مَنْ سليمان هذا؟ قال أبي: من الناس من يقول: سليمان بن أرقم، قال أبي: وقد كان قَدِمَ يحيى بن حمزة العراق، فيرون أن الأرقم لقب، وأن الاسم: داود، ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، لا بأس به، فلا أدري أيهما هو، وما أظن أنه هذا الدمشقي، ويقال: إنهم أصابوا هذا الحديث بالعراق من حديث سليمان بن أرقم)(٢).
وقال أبو زرعة الدمشقي:(الصواب: سليمان بن أرقم).
وقال الحافظ ابن منده:(رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه: عن سليمان بن أرقم عن الزهري، وهو الصواب)(٣).
ولما ذكر النسائي الحديث من طريق سليمان بن داود أتبعه بذكر الحديث من طريق سليمان بن أرقم، ثم قال:(وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم، وسليمان بن أرقم متروك الحديث)(٤).
وقد أثنى العلماء على كتاب عمرو بن حزم. فقد قال ابن معين:(حديث عمرو بن حزم أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كتب لهم كتاباً، فقال له رجل: هذا مسند؟ قال: لا، ولكنه صالح)(٥).
وقال ابن عبد البر: (وهو كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه