مستقيم الإسناد، غير مضطرب في إسناده ولا في متنه)، ثم أسند عن ابن المديني قوله:(حديث ملازم هذا أحسن من حديث بسرة)(١)، وقال الترمذي:(هذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب)(٢)، وقال ابن حزم:(هذا خبر صحيح)(٣) وصححه ابن التركماني (٤).
وأخرجه أحمد (٢٦/ ٢١٤) من طريق أيوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، عن أبيه. وأيوب بن عتبة ضعيف، لكنه توبع، وله طرق أخرى. وضعفه اخرون، ومنهم الشافعي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبيهقي، والدارقطني، وابن الجوزي (٥)، وذلك لأن قيس بن طلق ليس بالقوي عندهم، كما يقول البيهقي (٦). ونقل الدارقطني عن يحيى بن معين قوله:(قد أكثر الناس في قيس، ولا يحتج به)(٧)، وقال الذهبي:(ضعفه أحمد ويحيى في إحدى الروايتين عنه)(٨)، وقد ثبت عن يحيى نقيض ذلك، فروى عنه عثمان بن سعيد الدارمي قال:(قلت: فعبد الله بن نعمان عن قيس بن طلق؟ قال: شيوخ يمامية ثقات)(٩).
أما تضعيف أحمد له فقد نقله - أيضاً - ابن الجوزي (١٠)، والذي نقله عنه الخلال أنه قال:(غيره أثبت منه)(١١)، وليس هذا تضعيفاً!
وقد ذكره ابن حبان في «الثقات»(١٢)، وقال العجلي:(قيس بن طلق يمامي، تابعي ثقة)(١٣).