وأبي سعيد وابن عباس وابن عمر وغيرهم -رضي الله عنهم-، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي:(تابعي ثقة)(١).
وجده يعقوب روى عن عمر وحذيفة -رضي الله عنهما-، وعنه ابنه عبد الرحمن والوليد بن أبي الوليد، قال الترمذي:(هو من كبار التابعين، قد أدرك عمر بن الخطاب وروى عنه)، وقد أخرج له بهذا الإسناد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قال:"لا يبع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين) وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب)(٢).
وقال الحافظ في "التقريب": (مقبول)(٣).
° الوجه الثاني: في تخريجه:
هذا الحديث رواه الدارقطني (٣/ ٦٣)، والبيهقي (٦/ ١١١) من طريق حيوة وابن لهيعة، قالا: حدثنا أبو الأسود، عن عروة بن الزبير، وعن غيره: أن حكيم بن حزام صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يشترط … فذكره.
قال الحافظ:(إسناده قوي)(٤).
وأما أثر يعقوب الحرقي أنه عمل في مال لعثمان - رضي الله عنه - فقد أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٦٨٨) في كتاب "القراض"، ومن طريقه البيهقي (٦/ ١١١) وهو موقوف صحيح، كما قال الحافظ، ومالك ممن روى عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، كما تقدم (٥)، ولفظ "البلوغ" هو لفظ "الموطأ" برواية أبي مصعب الزهري (٦).
° الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:
قوله:(في كبد رطبة) أي: لا تشتر به شيئًا من بهيمة الأنعام؛ لأن ما
(١) "تهذيب التهذيب" (٦/ ١١١). (٢) "جامع الترمذي" (٢/ ٣٥٧) رقم (٤٨٧). (٣) انظر: "تهذيب التهذيب" (١١/ ٣٥٠). (٤) "التلخيص" (٣/ ٦٧). (٥) روى عنه في أحد عشر موضعًا من "الموطأ" (١/ ١٦). (٦) (٢/ ٢٩٠).