القنوت من تعليم النبي صلّى الله عليه وسلّم الحسن بن علي رضي الله عنهما الدعاء المأثور، كما تقدم - على القول بثبوت لفظة:(قنوت الوتر) - ولهذا لا ينبغي للإنسان أن يداوم عليه.
قال الحافظ ابن حجر:(قال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم شيء، ولكن عمر كان يقنت)(١)، وقال الإمام ابن خزيمة:(ولست أحفظ خبراً ثابتاً عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في القنوت في الوتر … )(٢).
وعلى هذا فمداومة أئمة المساجد على القنوت في رمضان بحيث لا يتركونه إلا قليلاً يحتاج إلى دليل، لأنه مخالف للسنة، والله تعالى أعلم.
(١) "التلخيص" (٢/ ١٩). (٢) "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ١٥١).