وفي سنة ثمان ولد الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك (١).
وفيها: ولى المنصور خالد بن برمك الموصل، وكان ولد الفضل قبل مولد الرشيد بتسعة أيام، فأرضعته خيزران أم الرشيد.
وفيها: توفي جعفر الصادق بن (محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وجعفر الصادق)(٢) أحد الأئمة الاثني عشر (٣) على رأي الامامية فإنه قد تقدم علي بن أبي طالب ثم ابناه الحسنان ثم زين العابدين والباقر ثم جعفر الصادق وسنذكر (٤) الباقين إن شاء الله تعالى، وسمى الصادق لصدقه، وله كلام في صنعة الكيمياء والزجر والفأل وولد سنة ثمانين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة (٥)، ودفن بالبقيع (٦)، وأمه بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃ اجمعين.
وفيها: توفي أبو محمد عبد الرحمن أبو ليلى القاضي (٧).
وفي سنة تسع واربعين: مات مسلم بن قتيبة بالري، وكان مشهورًا عظيم القدر وفيها: مات كهمس بن الحسن التميمي البصري (٨)، وعيسى بن عمر الثقفي (٩) وعنه أخَذَ الخليل النحو.
(١) شطب على الخبر في الاصل. (٢) الامام الأعظم جعفر بن محمد الصادق انظر خبر وفاته في: مروج الذهب ٢/ ٢٢٥، وتاريخ اليعقوبي ٣/ ١٢٥، وكتبت عنه دراسات كثيرة. (٣) ما بعده شطب عليه. (٤) الكلام لابي الفداء في المختصر ٢/ ٥. (٥) إلى هنا ينتهي الشطب في الاصل. (٦) ما بعده شطب عليه في الأصل إلى أخر الخبر. (٧) شطب عليه في الاصل. وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى من القضاة، ولي قضاء الكوفة أيام الامويين، واستمر على قضائها أيام السفاح وأبي جعفر. أنظر: تاريخ خليفة ص ٢٨٧، ٣٨٥، ٣٨٩، ٤٣٢، ٤٦٥. (٨) كهمس بن الحسن الحنفي البصري، العابد من الثقات الاعلام النساك، انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٦/ ١٧٠، ومشاهير علماء الامصار رقم ١١٩٣، وشذرات الذهب ١/ ٢٢٥، والوافي بالوفيات ٢٤/ ٣٧٤، وفيه: (التيمي). (٩) أبو عمرو عيسى بن عمر الثقفي النحوي البصري، نزل في ثقيف فنسب إليهم. من النحاة، القراء. انظر ترجمته في: وفيات الاعيان ٣/ ٤٨٦، وأنباه الرواة ٢/ ٣٧٤.