الهلالية (١). وولد الحسن بن علي كلاهما في رمضان (٢).
وغزا غزوة أحد (٣)، وغزوة حمراء الأسد (٤)، كلتاهما في شوّال.
وحرمت الخمر، وقيل في ربيع الأول من الرابعة (٥).
وفيها: قتل كعب بن الأشرف قتله محمد بن مسلمة الأنصاري (٦).
وفيها: في صفر قدم على النبي ﷺ ناس من عضل والقارة (٧) وطلبوا (٨) منه أن يبعث معهم من يُفَقه قومهم في الدين، فبعث معهم ستة نفر وهم:[عاصم](٩) بن ثابت بن أبي الأقلح وخُبيب بن عدي، ومرثد بن أبي مرثد، وخالد بن البكير، وزيد بن الدثنة، وعبد الله بن طارق فلما وصلوا الرجيع، وهو ماء لهذيل على أربعة عشر من عسفان غدروا بهم، وقتلوا منهم ثلاثة وأسروا ثلاثة، وهم زيد بن الدثنة وخُبيب وعبد الله بن طارق، فأخذوهم إلى مكة. وانفلت عبد الله بن طارق، فقاتل إلى أن قتلوه بالحجارة. وباعوا الرجلين اللذين بقيا بمكة فقتلتهما قريش صبرًا.
وفيها: قدم أبو براء عامر (١٠) بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على النبي ﷺ فلم يُسلم ولم يبعد عن الإسلام. وقال للنبي ﷺ: لو بعثت من أصحابك رجالًا إلى أهل نجد يدعونهم رجوتُ أن يستجيبوا لك، فقال رسول الله ﷺ: أخاف عليهم يومًا كيوم هذيل، فقال أبو براء: أنا جارهم، فبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو الأنصاري في
(١) المعروفة بأم المساكين. التنبيه والإشراف ص ٢١٠، وأنساب الأشراف ١/ ٤٢٩. (٢) التنبيه والإشراف ٢١٠. (٣) غزوة أحد، انظر خبرها مفصلًا في: تاريخ الطبري ٢/ ٤٩٩ - ٥٣٣، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٢٥ - ٣٤، وسيرة ابن هشام ٣/ ١٤ - ٩٢، وأنساب الأشراف ١/ ٣١١ - ٣٣٨، والأغاني ١٥/ ١٧٩، والتنبيه والإشراف ٢١١. (٤) حمراء الأسد، على ثمانية أميال من المدينة، خرج رسول الله ﷺ بمن خرج معه إلى أحد حين بلغه أن المشركين بحمراء الأسد. فلم يصادف رسول الله أحدًا. (أنساب الأشراف ١/ ٣٣٨، وطبقات ابن سعد ٢/ ي ١/ ٣٤، وتاريخ الطبري ٢/ ٥٣٤ (٥) أنساب الأشراف ١/ ٢٧٢، والتنبيه والإشراف ص ٢١٣. (٦) سبق ذكر خبره. (٧) العضل والقارة من الهون بن خزيمة بن مدركة. ويعرف خبرهم بسرية مرثد إلى الرجيع. انظر: طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٣٩ وفيه أنها حدثت على رأس ٣٦ شهرًا من هجرة النبي ﷺ، وتاريخ الطبري/ ٢/ ٥٣٨ وفيها أنها حدثت سنة ٤ هـ. (٨) ما بعدها كتب في هامش الورقة. (٩) الزيادة عن مصادر الخبر. (١٠) عامر بن مالك، سيد بني عامر بن صعصعة، وفي بعض أخباره أنه أسلم، انظر الإصابة ت ٤٤٢٤.