للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تصنيفه: والصحيح أن سليمان دُفن إلى جانب أبيه، في بيت لحم. وهما في المغارة التي بها مولد عيسى، .

قال: ومن شرقيّها أيضا قبر لقمان الحكيم وابنه، على ما قيل.

- قبر أم موسى بن عمران. بقرية يقال لها إربل من أعمال طبرية، عن يمين الطريق. وبها أربعة من أولاد يعقوب. وهم: دان وأبساخور وزبولون وكاذ.

- قصر يعقوب ؛ وبيت الأحزان؛ وجُبّ يوسف . في الطريق إلى بانياس. وهذا هو المشهور. قال ابن الواسطي: والصحيح أن جُبّ يوسف في طريق القدس، عند بلد يقال له سنجيل. وقال في موضع آخر: سَيْلُون قريةٌ كان يعقوب ساكنا بها. وإن يوسف خرج منها مع إخوته. والجب الذي رمى فيه بين سِنْجِيل ونابلس، عن يمين الطريق.

- قبر شُعيب، . بقرية يقال لها حطين ويقال حطيم. وقبر زوجته على الجبل، على ما قيل.

- قبر يهوذا بن يعقوب. بقرية رُومة من أعمال طبرية.

- قبر صَفُورَاء، بنت شُعيب، زوجة موسى بن عمران. بقرية كفر مَنْدَه. قيل إنها مَدْيَن، على ما زعم. قال ابن الواسطي: والصحيح أن مدين شرقي طورسينا.

- وبهذه القرية الجبُّ الذي قلع موسى الصخرة من عليه، وسقى منها أغنام شُعيب. قال: والصخرة باقية هناك. وبها اثنان من أولاد يعقوب، وهما: أشير ونفتالي.

وعند هذه الأماكن جبل يقال له الطور. قيل: إن موسى، من هذا الجبل رأى النار، ومن هذا الموضع أرسله الله.

- قبر راحيل أم يوسف. عن يمين الطريق السالك من القدس إلى الخليل.

- قبر لوط. بقرية كفر تريك، شرقي بلد الخليل.

- مقام لوط. بقرية تامين. وبها كان يسكن، بعد رحيله من زُغَر. والموضع الذي خُسِف بقومه هو اليوم البحيرة المنتنة. وقيل إن الحجر الذي ضربه موسى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، بزغر.

- قبر عبادة بن الصامت. بالرملة.

- مشهد الحسين (١). بعسقلان. كان رأسه بها. فلما أخذها الفرنج، نقل المسلمون


(١) نشرت الدكتورة سعاد ماهر بحثًا حول رأس الحسين وقبره في مجلة منبر الإسلام القاهرية بعددها السادس من السنة ٢٩ في جمادى الثانية ١٣٩١ هـ/ ص ٣٥ - ٣٧ ولأهمية الأطلاع عليه =

<<  <  ج: ص:  >  >>