للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإذا كانت ذات سباخ، فهي: السبخة.

فإذا كانت ذات وباء، فهي: الوبيئة والويثة [على مثال فَعِيلة وفعلة].

فإذا كانت كثيرة الشجر، فهي: الشَّجراء والشجرة.

فإذا كانت ذات حَيَّات، فهي: المُحَوَّاة.

فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب، فهي: المُسبعة والمذئبة.

الفصل الثالث (١): في أسماء التراب وصفاته

تراب وجه الأرض يقال له البَوْغَاء.

والدقعاء، التراب الرخو الرقيق الذي كأنه ذريرة.

الثرى، التراب الندي [وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بل].

[المور]، التراب الذي تمور به الرياح.

انهباء، التراب الذي تطيره الريح، فتراه على وجه الناس وجلودهم وثيابهم.

[يلرق لزوقا (عن ابن شميل)].

[الهابي، الذي دق وارتفع (عن الكسائي)].

السافياء، التراب الذي يذهب في الأرض مع الريح.

النبيئة التراب الذي يخرج من البشر عند حفرها.

الراهطاء والدماء، التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه.

الجرثومة التراب الذي تجمعه النمل عند قريتها

العفاء، التراب الذي يُعفي الآثار. وكذلك العمر.

الرغام، التراب المختلط بالرمل.

السماد التراب الذي يُسمَّد به النبات. فإذا كان مع السرقين، فهو الدمال.

وإذا كان الطين حرًا يابسًا، فهو: الصلصال.

فإذا كان مطبوخًا، فهو: الفخار

فإذا كان علكا لاصقًا: فهو: اللارب.

فإذا غيره الماء وأفسده، فهو: الحمار

وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة ..


(١) من هنا منقول عن فقه اللغة - انظر: ط الكتب العلمية ص ٣٠٨ - ٣١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>