للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأماني»، و «عقيلة أتراب القصائد» اللتين في القراءات والرسم، وحفظهما خلق لا يحصون، وخضع لهما فحول الشعراء، وكبار البلغاء، وحذاق القراء؛ فلقد أبدع، وأوجز، وسهل الصعب، وقرأ عليه بالروايات عدد كثير.

قال الأبار في تاريخه: تصدّر للإقراء بمصر، فعظم شأنه، وبعد صيته، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء، وكان موصوفًا بالزهد، والعبادة، والانقطاع.

ومن شعره: [من مجزوء الكامل]

قُلْ لِلأَمِيرِ نَصِيْحَةٌ … لَا تَرْكَنَنَّ إِلَى فَقِيهِ

إنَّ الفَقِيهَ إِذَا أَتَى … أَبْوَابَكُمْ لَا خَيْرَ فِيْهِ

وعاش اثنتين وخمسين سنة.

وتوفي بمصر في ثامن عشر من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة.

ومنهم:

[٥٨] علي بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب بن غطاس أبو الحسن الهمذاني السخاوي (١) علم الدين

المقرئ المفسر النحوي، شيخ القراء بدمشق في زمانه، إلا أنه مما جاز الغرب دينار شمسه، وهيأ موضع منشأه، ثم ضنّ بكوكبه الدري أن يهيئ له موضع رمسه ما


(١) ترجمته في معجم الأدباء ١٥/ ٦٥ - ٦٦ رقم ١٣، ومعجم البلدان ٣/ ١٩٦، وذيل مرآة الزمان ٧٥٨ - ٧٥٩، وإنباه الرواة ٢/ ٣١١ - ٣١٢ رقم ٤٩٤، وذيل الروضتين ١٧٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٤٠ - ٣٤١ رقم ٤٥٦، وتلخيص مجمع الآداب ٤ ق ١/ ٦٠٤ رقم ٨٨٠، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٧٤، وإشارة التعيين ورقة ٣٦، ونهاية الأرب ٢٩/ ٣١٩، والمعين في طبقات المحدثين ٢٠٢ رقم ٢١٣٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٢ - ١٢٤ رقم ٩٤، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٢٢٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٣٦٧، ومعرفة القراء الكبار ٦٣١ - ٦٣٥ رقم ٥٩٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٢، والعبره/ ١٧٨، ودول الإسلام ٢/ ١٤٩، والوافي بالوفيات ٢٢/ ٦٤ - ٦٦ رقم ١٧، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٧٦، وتلخيص ابن مكتوم، ورقة ١٥٤ - ١٥٥، ومرآة الجنان ٤/ ١١٠ - ١١١، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ١٤١ رقم ٩٥٨، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ١٢٦، و ٢٩٧، (٢٩٨)، والبداية والنهاية ١٣/ ٨٧٠، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة، ١٧٢ ب، وتاريخ الخميس ٢/ ٤١٥، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة ١٦٦ - ١٦٧، وغاية النهاية ١/ ٥٦٨ - ٥٧١ رقم ٢٣١٨، ونهاية الغاية، ورقة ١٦٥، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة ١٨٣، وطبقات الشافعية، له ٢/ ٤٤٧ - ٤٤٨ رقم ٤١٦، والنجوم الزاهرة =

<<  <  ج: ص:  >  >>