وقال أبو علي الأصبهاني: لما توفي أيوب بن تميم رجعت الإمامة في القراءة إلى رجلين: ابن ذكوان، وهشام.
قال: وهشام كان مشتهرًا بالنقل والفصاحة، والعلم، والرواية، والدراية، رزق كبر السن، وصحة العقل، والرأي، فارتحل الناس إليه في القراءات، والحديث، زاد علي ابن ذكوان بأخذه القراءة عن الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز، وصدقة بن يحيى، وغيرهم.
قال البخاري وغيره: - مات في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين.
ومنهم:
[٢٧] أبو عمر الدوري (١)
واسمه حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان، ويقال: صهيب الأزدي، البغدادي المقرئ النحوي، الضرير، نزيل سامراء، مقرئ الإسلام، وشيخ العراق في وقته والمنحط درجة كل كوكب عن سَمْتِه.
يقال: إنه أول من جمع القراءات، وألفها، وبين للناس الروايات، وأحرفها. وكان ممن تضرب إليه الإبل آباطها، وتشدّ إليه الكران مناطها، وتأتي إليه
(١) ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٦٤، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٤١، والجرح والتعديل ٣/ ١٨٣ - ١٨٤ رقم ٧٩٢، والثقات لابن حبان ٨/ ٢٠٠ وفيه: «صهبان» بدل: «صهيب»، والفهرست لابن النديم، ٢٨٧، والسابق واللاحق للخطيب ٣٢٢، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٠٣، والأنساب لابن السمعاني ٥/ ٣٥٦، والمعجم المشتمل لابن عساكر ١٠٨ - ١٠٩ رقم ٢٩٣، واللباب لابن الأثير ١/ ٥١٢ - ٥١٣، ومعجم الأدباء ٤/ ١١٨، وتهذيب الكمال للمزي ٧/ ٣٤ - ٣٧ رقم ١٤٠١، والمغني في الضعفاء ١/ ١٨١ رقم ١٦٣٨، وميزان الاعتدال ١/ ٥٦٦ رقم ٢١٥٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٩١ ١٩٢ رقم ٨٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤١ - ٥٤٣ رقم ١٥٩، والكاشف ١/ ١٧٩ رقم ١١٦٤، وتذكرة الحفاظ ١/ ٤٠٦، ودول الإسلام ١/ ١٤٨، والعبر ١/ ٤٤٦، وغاية النهاية ١/ ٢٥٥ - ٢٥٧ رقم ١١٥٩، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٠٢ رقم ١٠٦، ونكت الهميان ١٤٦، والوفيات لابن قنفذ ١٧٩ رقم ٢٤٦، وتاريخ الخميس ٢/ ٣٧٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٠٨ رقم ٧١٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٨٧ رقم ٤٥٤، والنجوم الزاهرة ٢/ ٣٢٣، والنشر في القراءات العشر ١/ ١٣٤، ومفتاح السعادة ٢/ ٣٣، وطبقات المفسرين للداوودي ١/ ١٦٢ - ١٦٣، وخلاصة تذهيب التهذيب، ٨٧، وشذرات الذهب ٢/ ١١١، والأعلام ٢/ ٢٦٤، ومعجم المؤلفين ٤/ ٦٩، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٤١ - ٢٥٠ هـ) ص رقم ١٦٦.