الشرق المشرقة بالعراق في أفق بغدادها، وبدر بلادها المتالق في جنح سوادها، الساطع مصباحه الذي لا يمشي في ضوئه نريب، والطامع كوكبه الذي لا يخاف عليه مغيب، والجامع فضله الذي استمد منه حتى الخطيب.
قرأ على النقاش أوجاعه، وبرع في الفن، وسمع الحديث من خلق كثير، وحدث عنه: أبو بكر الخطيب، والبيهقي، وطراد الزينبي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان صدوقًا، دينًا، فاضلًا، تفرد بأسانيد القراءات وعُلُوّها.
مولده سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
وتوفي في شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة، وهو في تسعين سنة.
ومنهم:
[[٣٨] أبو علي الأهوازي]
واسمه الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ (١).
الأستاذ، المحدث.
بقي سهمًا في الكنانة واحدًا، ومخلفًا لأهل جيله فاقدًا، وأتته الوفود تحثّ
= ٢٠٧، والمنتظم ٨/ ٢٨ رقم ٥٢، واللباب ١/ ٣٨٥، والكامل في التاريخ ٩/ ٣٥٦، والعبر ٣/ ١٢٥، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣٠٢ - ٣٠٣، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٠٢ - ٤٠٣ رقم ٢٦٥، ودول الإسلام ١/ ٢٤٨ وفيه عمران بدل «عمر»، والمعين في طبقات المحدثين ١٢٣ رقم ١٣٧٠، والإعلام بوفيات الأعلام ١٧٥، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٧٣، والبداية والنهاية ١٢/ ٢١، وغاية النهاية ١/ ٥٢١ - ٥٢٢، وشذرات الذهب ٣/ ٢٠٨، وديوان الإسلام ٢/ ١٦٦ - ١٦٧، رقم ٧٨٤، وتاريخ التراث العربي ١/ ٣٨١ رقم ٣١٧، تاريخ الإسلام السنوات (٤٠١ - ٤٢٠ هـ) رقم ٣٠٠. (١) الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهو. ترجمته في: من حديث خيثمة الأطرابلسي ١٨٩، وتاريخ دمشق ط دار الفكر ١٣/ ١٤٣ - ١٤٧ رقم ١٣٧١، وتبيين كذب المفتري ٣٦٤، ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (مخطوط) ج ١١ ق ٢ ٢١١، وأخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي ٨٦، وفهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير الإشبيلي ٣٧ - ٣٨، ومعجم الأدباء ٣/ ١٥٢، وبغية الطلب لابن العديم ٥/ ٢٤٦٥ - ٢٤٧٣، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٦/ ٣٥١ - ٣٥٢ رقم ٢٣٠، ودول الإسلام ١/ ٢٦٢، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٠٢ - ٤٠٥ رقم ٣٤٣، والمعين في طبقات المحدثين ١٢٩ رقم ١٤٢٨، والإعلام بوفيات الأعلام ١٨٥، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٨ - ١٨ رقم ١١، والعبر ٣/ ٢١٠ - ٢١١، والمغني في الضعفاء ١/ ١٦٢ رقم ١٥٣٢، وميزان الاعتدال ١/ ٥١٢، ومرآة الجنان ٣/ ٦٣، =