الضرير، الحنفي، صاحب المستنير في القراءات العشر أحد الحذاق المنوّر قلبه لا بصره المسور، وما أسواره المنيعة إلا سوره. ابن سوار ومن للهلال بأن يكون له سوارًا، أبو طاهر كناية عن التصريح إنه المطهر إزارًا، المأخوذ عنه كتاب الله يندى غضاره، وينأى أن يجف نضاره القاهر شهواته في طلبه، القائم في قهر الأعداء متحصنًا بيلبه.
ولد سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وقرأ القراءات على عتبة بن عبد الملك العثماني، وأبي علي الشرمقاني، والحسن بن علي العطار، وجماعة.
وسمع الحديث الكثير عن طائفة، وقرأ عليه القراءات أبو علي بن سكرة الصفدي، وجماعة، وحدث عنه آخرون.
قال ابن سُكرة: هو حنفي المذهب، ثقة خيرٌ، حبس نفسه على الإقراء والتحديث.
وقال ابن ناصر: نبيل، ثقة، ثبت، متقن.
وقال السمعاني: كان ثقة، أمينًا، مقرئًا، حسن الأخذ للقرآن، ختم عليه جماعة كتاب الله، وكتب بخطه الكثير من الحديث.
قال السلفي: سمعت منه معظم المستنير، وتوفي في شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة ببغداد، واسمه أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار البغدادي.
ومنهم:
(١) وهو أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار أبو طاهر البغدادي. ترجمته في: المنتظم ٩/ ١٣٥ رقم ٢٠٨ ١٧/ ٨١ رقم (٣٧٣٠) وفي الطبعة الجديدة «عبد الله»، ومعجم الأدباء ٤/ ٤٦ - ٤٨، والمعين في طبقات المحدثين ١٤٥ رقم ١٥٥٠، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤٤٨ - ٤٤٩ رقم ٣٨٧، ودول الإسلام ٢/ ٢٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٢٢٥ - ٢٢٧ رقم ١٣٩، والعبر ٣/ ٣٤٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٠٤، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣/ ١١٩ - ١٢٠، والوافي بالوفيات ٧/ ٢٠٤ - ٢٠٥ رقم ٣١٥٠، والبداية والنهاية ١٢/ ١٦٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٥٩، وغاية النهاية ١/ ٨٦، وتبصير المنتبه ٢/ ٦٩٩، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٨٧، وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٣، وتاج العروس ٣/ ٢٨٤، ومعجم المؤلفين / ٢/ ١٤، تاريخ الإسلام (السنوات ٤٩١ - ٥٠٠ هـ) ص ٢٢٩ رقم ٢٣٦.