للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خال المهدي - يؤدّب ولده، ويُهذّب سؤدده، وكان فصيح اللسان، صريح الإحسان، صحيح القصد في تصانيفه الحسان. عَلَم هداية، لا يضل من به اهتدى، ولا يُضرّ من به اقتدى.

قرأ عليه أعيان القراء، وكان له اختيار خالف فيه أبا عمرو، ولم يعدل عن الطريقة الغراء.

جود القرآن على أبي عمرو، وحدَّث عنه، وعن ابن جريح، وقرأ عليه الدوري، والسوسي، وطائفة، وله اختيار كان يقرئ به أيضًا، خالف فيه أبا عمرو في أماكن يسيرة.

وهو الذي خلف أبا عمرو في القيام بالقراءة بعده.

قال ابن مجاهد: إنما عوّلنا على اليزيدي، وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجلّ منه؛ لأنه انتصب للرواية عنه، وتجرّد لها، ولم يشتغل بغيرها. وهو أضبطهم.

قال الفضل: كان اليزيدي معلمًا على باب أبي عمرو، وكان يخدمه في حوائجه، وربما أمسك المصحف على أبي عمرو، فقرأ عليه، وكان أبو عمرو يدنيه، ويميل إليه؛ لذكائه، وكان صحيح الرواية.

واتصل اليزيدي أيضًا بالرشيد وأدب المأمون، وكان ثقة، علامة، فصيحًا، مفوّهًا بارعًا في اللغات، والآداب.


= وتاريخ جرجان للسهمي ٥٦١، والأغاني ٢/ ٢١٦ - ٢٣٩، وطبقات النحويين للزبيدي ٦١ - ٦٦، وتاريخ بغداد ١٤/ ١٤٦ - ١٤٨ رقم ٧٤٦٥، ودرة الغواص للحريري ٤٢، ووفيات الأعيان ٦/ ١٨٣ - ١٩٣ رقم ٧٩٩، ونور القبس ٨٠ - ٨٧، وديوان الحماسة بشرح المرزوقي ١٥٤٩، ونزهة الألباء ٤٩ - ٥٣، والكامل في التاريخ/ ٦/ ٣٥٠، ومعجم الأدباء ٢٠/٣٠ - ٣٢، ومراتب النحويين ٩٨، وأخبار البصريين ٤٠ - ٤٢، وفهرسة ابن خير الإشبيلي ٦٧، والمقتبس ٨٠ - ٨٧، واللباب ٣/ ٣٠٨، والمختصر في أخبار البشر /٢/٢٣، ودول الإسلام ١/ ١٢٦، ومعرفة القراء الكبار ١/ ١٥١ - ١٥٢ رقم ٦٢، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٦٢ - ٥٦٣ رقم ٢١٩، والعبر ١/ ٣٣٨، ومرآة الجنان ٢ ٣ - ٧، والبلغة في أئمة اللغة ٢٨٤، وغاية النهاية لابن الجزري ٢/ ٣٧٥ - ٣٧٧ رقم ٣٨٦٠، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٧٣، والمزهر ٢/ ٤٠٥، وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٠ رقم ٢١٣٢، وشذرات الذهب ٢/٤، وخزانة الأدب للبغدادي ٤/ ٤٢٦، وخلاصة الذهب المسبوك ٢٠٥، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٠١ - ٢١٠ هـ) ص رقم ٤٣٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>