الثابتة في كُرَة واحدة أو كُرَات منطو بعضُها على بعض، إلا بإقناعات. وعسى أن يكون ذلك واضحًا لغيري».
وقد شبّه بعضهم العالم، فقال:«بطيخة في بركة ماء. فالبزْرُ المُدُنُ، وبيوت البزر العمران، واللحاء مجموع الأرض، والماء البحر المحيط، ومقعر البركة الهواء، ودائرها الخارج الفلك».
قلت: وهذا التشبيه ليس بشيء.
وقال الشريف الإدريسي (١) في كتاب رُجار (٢) (واسم هذا الكتاب: «نزهة
= يقظان - ط» وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و «أسباب حدوث الحروف - ط» رسالة. و «الإشارات - ط» و «الطير» في الفلسفة، و «أسرار الصلاة - ط» في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنة الخ، ولسان العرب عشر مجلدات في اللغة، والإنصاف. خ في الحكمة، والنبات والحيوان - خ رسالة، ورسالة في «الهيئة - خ» و «أسباب الرعد والبرق -خ» رسالة، و «الدستور الطبي - خ» قطعة منه، وأقسام العلوم - خ رسالة، و «الخطب - خ» رسالة، و «العشق - ط» رسالة في فلسفته، وأشهر شعره عينيته التي مطلعها: هبطت إليك من المحل الأرفع وقد شرحها كثيرون. ولجميل صليبا «ابن سينا - ط» و لجورج شحاتة قنواتي كتاب مؤلفات ابن سينا - ط المخطوط منها والمطبوع، ولعباس محمود العقاد «الشيخ الرئيس ابن سينا - ط» ولبولس مسعد ابن سينا الفيلسوف - ط ولحمودة عزابة ابن سينا بين الدين والفلسفة - ط ومثلهم لمحمد كاظم الطريحي. ترجمته في: وفيات الأعيان ١/ ١٥٢ وتاريخ حكماء الإسلام ٢٧ ٧٢ وابن العبري ٣٢٥ وخزانة البغدادي ٤/ ٤٦٦ ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٢٠٣ وآداب اللغة ٢/ ٣٣٦ ولسان الميزان ٢/ ٢٩١ والفهرس التمهيدي ٤٥٣ - ٤٦٤ و ٤٩٧ و ٥١٦ - ٥٦٦ وفيه ذكر كثير من كتبه ورسائله المخطوطة. وإغاثة اللهفان لابن قيم الجوزية ٢/ ٢٦٦ طبعة مصر سنة ١٣٥٧ ١٣٥٧ م. وأصدر أمين مرسي قنديل المدير العام لدار الكتب المصرية سنة ١٩٥٠ م. رسالة في ذكر مؤلفاته وشروحها المحفوظة في الدار، تشتمل على رسائل لم يشر إليها العلماء الذين عنوا بآثاره وكتاباته. والذريعة ٢/ ٤٨ و ٩٦ رقم ٧/ ١٨٤ والرد على المنطقيين ١٤١ - ١٤٤، الأعلام ٢/ ٢٤١ - ٢٤٢. (١) الشريف الإدريسي، محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي الحسني الطالبي، أبو عبد الله: مؤرخ، من أكابر العلماء بالجغرافية من أدارسة المغرب الأقصى. ولد في سبتة سنة ٤٩٣ هـ/ ١١٠٠ م ونشأ وتعلم بقرطبة. ورحل رحلة طويلة انتهى بها إلى صقلية، فنزل على صاحبها روجار الثاني (RogerII) ووضع له كتابًا سماه «نزهة المشتاق في اختراق الآفاق - ط» أكمله سنة ٥٤٨ هـ، وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربة وإيطالية، وكل من كتب عن الغرب من علماء العرب أخذ عنه. وقد ترجم إلى الفرنسية ترجمة كثيرة الخطأ (كما يقول سيبولد، في دائرة المعارف الإسلامية) وترجم إلى اللاتينية والإنكليزية والألمانية، وطبعت منه بالعربية خلاصات. وللإدريسي أيضًا الجامع لصفات أشتات النبات - خ استفاد منه ابن البيطار، وروض الأنس ونزهة النفس ويعرف بالممالك والمسالك، بقي منه مختصر في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا في الآستانة، و «أنس المهج وروض الفرج». قال الصفدي: كان أديبًا ظريفًا شاعرًا مغرى بعلم جغرافيا وللمهندس البغدادي العلامة أحمد سوسة «الشريف الإدريسي في الجغرافية العربية - ط» ويرجح أن وفاته في سبته سنة ٥٦٠ هـ/ ١١٦٥ م. ترجمته في: الوافي بالوفيات ١/ ١٦٣ والمشرق ١١/ ٣٢٠ ثم ١٥/ ٤٠٠ والفهرس التمهيدي ٥٤١ وآداب اللغة ٣/ ٨٤ والمقتطف ١٣/ ١٥٣ والنبوغ المغربي ١/ ٨٨ ودائرة المعارف الإسلامية ١/ ٥٤٧ والرحالة المسلمون ٦٤ و ١: ٨٧٦. Brock. ١: ٦٢٨ (٤٧٧)، S ومعجم المطبوعات ٤١٤ وفي كتاب المسلمون في جزيرة صقلية ٢٣٦ مولده سنة ٤٨٧ ووفاته سنة ٥٦٨. واقرأ ما كتب عنه، في مجلة «العدوتان» المجلد الأول: ملحق جزء ربيع الأول ١٣٧١، الصفحة ٥ - ٣٦، وانظر مجلة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد/ ٩/ ٢٥٧ - ٣٧٢ بقلم حسين مؤنس، الأعلام ٧/ ٢٤. (٢) هو Roger واسمه الطلياني المنقول عنه اللفظ العربي Ruggiero (زكي).