للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعمار (١)، وأنس، وأبو السوار العدوي (٢) (٣)، وابن عباس (٤)، فروي عنهم أنهم نهوا عن صوم يوم الشك، ومنهم من قال: فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين.

قلنا: نحن نجمع بين أقوالهم، فنقول: من نهى عن صوم الشك أو أفطر،


(١) أخرجه ابن ماجه، كتاب الصيام، باب ما جاء في صيام يوم الشك ١/ ٥٢٧، ح ١٦٤٥، وأبو داود، كتاب الصوم، باب كراهية صوم يوم الشك ٢/ ٣٠٠، ح ٢٣٣٤، والترمذي، أبواب الصوم، باب ما جاء في كراهية صوم يوم الشك ٣/ ٦١، ح ٦٨٦، والنسائي، كتاب الصيام، باب صيام يوم الشك ٤/ ١٥٣، ح ٢١٨٨ من طريق أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن صلة قال: كنا عند عمار فأتي بشاة مصلية، فقال: كلوا، فتنحى بعض القوم، قال: إني صائم، فقال عمار: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم . وفي رواية ابن ماجه، وأبي داود: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه، فأتى بشاة فتنحى بعض القوم، فقال عمار: من صام هذا اليوم، فقد عصى أبا القاسم .
(٢) أبو السوار، العدوي، البصري، قيل: اسمه حسان بن حريث، وقيل: بالعكس، وقيل: حريف، آخره فاء، وقيل: منقذ، وقيل: حجير بن الربيع، ثقة، من الثانية. [ينظر: التقريب ص ٦٤٦].
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة، كتاب الصيام، باب ما قالوا في اليوم الذي يشك فيه، يصام؟ ٢/ ٣٢٢، ح ٩٤٩٤ من طريق مهدي بن ميمون، عن ابن سيرين، قال: أصبحنا يوما بالبصرة ولسنا ندري على ما نحن فيه من صومنا في اليوم الذي يشك فيه، فأتينا أنس بن مالك، فإذا هو قد أخذ حديدة كان يأخذها قبل أن يغدو، ثم غدا، ثم أتيت أبا السوار العتكي فدعا بغدائه، ثم أتيت مسلم بن يسار فوجدته مفطراً.
(٤) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣/ ٦٩٤ من طريق أحمد بن عمر الوكيعي، عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى الله ورسوله. قال الخطيب: تابعه أحمد بن عاصم الطبراني، عن وكيع، ورواه إسحاق بن راهويه، عن وكيع، فلم يجاوز به عكرمة، وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان عن الثوري، لم يذكر فيه ابن عباس. وأخرجه عبد الرزاق ٤/ ١٦٠، ح ٧٣١٩، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٢٣، ح ٩٥٠٣ عن وكيع، كلاهما (عبد الرزاق، ووكيع) عن الثوري، عن سماك، عن عكرمة، ليس فيه ابن عباس.

<<  <   >  >>