وذكر عبد العزيز في «زاد المسافر»: أنه مذهب علي ﵃ أجمعين (١).
فروي عن ابن عمر: أنه كان ينفذ غلامه، فإن كان في السماء غيمٌ أصبح صائماً. أخرجه البخاري، ومسلم (٢).
وروى أبو بكر،/ وهبة الله الطبري في «سننه» عن عائشة، وأسماء: أنهما كانتا تصومان اليوم الذي يشك فيه (٣).
وفي لفظٍ عن عائشة: أنها سُئلت عن اليوم الذي يشك فيه، فقالت: لأن أصوم يوماً من شعبان أحبّ إليَّ من أن أفطر يوماً من رمضان (٤).
وروى أحمد بإسناده عن معاوية أنه كان يقول: لأن أصوم يوماً من شعبان أحبُّ إليَّ من أن أفطر يوماً من رمضان (٥).
وبإسناده عن عمرو بن العاص: أنه كان يصوم في اليوم الذي يشك فيه من رمضان (٦).
وعن علي: أن رجلاً شهد على رؤية هلال رمضان، فصام وأمر الناس بالصيام، وقال: أصوم يوماً من شعبان أحب إليَّ أن أفطر يوماً من رمضان (٧).
(١) لم أقف عليه فيما هو مطبوع. (٢) تقدم تخريجه. (٣) أخرجه البيهقي، كتاب الصيام، باب من رخص من الصحابة في صوم يوم الشك ٤/ ٣٥٦، ح ٧٩٧٢ من طريق فاطمة بنت المنذر، عن أسماء. (٤) أخرجه أحمد ٤١/ ٤١٩، ح ٢٤٩٤٥، والبيهقي، كتاب الصيام، باب من رخص من الصحابة في صوم يوم الشك ٤/ ٣٥٥، ح ٧٩٧١ من طريق يزيد بن خمير، عن عبد الله بن أبي موسى مولى لبني نصر، عن عائشة. (٥) أخرجه أحمد ـ كما في زاد المعاد ٢/ ٤٢ ـ من طريق مكحول، ويونس بن ميسرة بن حلبس، عن معاوية، ولم أقف عليه في المسند. (٦) أخرجه أحمد ـ كما في زاد المعاد ٢/ ٤٢ ـ من طريق عبد الله بن هبيرة، عن عمرو بن العاص، ولم أقف عليه في المسند. (٧) أخرجه الدارقطني، كتاب الصيام، باب الشهادة على رؤية الهلال ٣/ ١٢٥، ح ٢٢٠٥، والبيهقي، كتاب الصيام، باب الشهادة على رؤية هلال رمضان ٤/ ٣٥٨، ح ٧٩٨١ من طريق فاطمة بنت الحسين، عن علي.