للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأوصى ابن مسعود أن يصلي عليه الزبير (١).

وأوصى أبو بكرة (٢) أن يصلي عليه أبو [برزة] (٣).

وأوصت عائشة أن يصلي عليها أبو هريرة (٤).

وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن [زيد] (٥).


(١) لم أقف عليه.
(٢) نفيع بن الحارث ـ ويقال: ابن مسروح ـ بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة، أبو بكرة، الثقفي، مشهور بكنيته، كان من فضلاء الصحابة، سكن البصرة، وأنجب أولاداً لهم شهرة، وكان تدلى إلى النبي من حصن الطائف ببكرة، فاشتهر بأبي بكرة، أعتقه رسول الله ، وهو معدود في مواليه، وكان ممن اعتزل يوم الجمل. مات سنة ٥١ هـ[ينظر: الاستيعاب ٤/ ١٥٣٠، أسد الغابة ٥/ ٣٨، الإصابة ٦/ ٣٦٩].
(٣) ما بين المعكوفين في الأصل: (بردة)، وهو ما ذكره أبو الخطاب في الانتصار ٢/ ٦٥١، وما أثبته هو الصحيح نقلاً من تاريخ دمشق ٦٢/ ٢٢٠، ولم أقف عليه مسنداً.
(٤) لم أقف عليه، لكنّ صلاته عليها صلاته عليها ثابتة كما روى عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجنائز، باب هل يصلي على الجنازة وسط القبور ٣/ ٥٢٥، ح ٦٥٧٠.
(٥) ما بين المعكوفين في الأصل: (جبير)، وما أثبته هو الصحيح، فقد أخرج الأثر ابن أبي شيبة، كتاب الجنائز، باب ما قالوا فيمن أوصى أن يصلي عليه الرجل ٢/ ٤٨٣، ح ١١٢٩٩ عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، قال: أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد. ومن طريق ابن أبي شيبة؛ أخرجه ابن المنذر، كتاب الجنائز، جماع أبواب الصلاة على الجنائز، ذكر الوصي والولي يجتمعان ٥/ ٤٣٩، ح ٣٠٦٥، وأخرجه الحاكم ٤/ ٢١، ح ٦٧٦٧ من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا خالد، وجرير، عن عطاء بن السائب، قال: كنا قعوداً مع محارب بن دثار، فقال: حدثني ابن لسعيد بن زيد، أن أم سلمة، أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد؛ خشية أن يصلي عليها مروان بن الحكم.

<<  <   >  >>