(١) لم أقف عليه. (٢) نفيع بن الحارث ـ ويقال: ابن مسروح ـ بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة، أبو بكرة، الثقفي، مشهور بكنيته، كان من فضلاء الصحابة، سكن البصرة، وأنجب أولاداً لهم شهرة، وكان تدلى إلى النبي ﷺ من حصن الطائف ببكرة، فاشتهر بأبي بكرة، أعتقه رسول الله ﷺ، وهو معدود في مواليه، وكان ممن اعتزل يوم الجمل. مات سنة ٥١ هـ[ينظر: الاستيعاب ٤/ ١٥٣٠، أسد الغابة ٥/ ٣٨، الإصابة ٦/ ٣٦٩]. (٣) ما بين المعكوفين في الأصل: (بردة)، وهو ما ذكره أبو الخطاب في الانتصار ٢/ ٦٥١، وما أثبته هو الصحيح نقلاً من تاريخ دمشق ٦٢/ ٢٢٠، ولم أقف عليه مسنداً. (٤) لم أقف عليه، لكنّ صلاته عليها صلاته عليها ثابتة كما روى عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجنائز، باب هل يصلي على الجنازة وسط القبور ٣/ ٥٢٥، ح ٦٥٧٠. (٥) ما بين المعكوفين في الأصل: (جبير)، وما أثبته هو الصحيح، فقد أخرج الأثر ابن أبي شيبة، كتاب الجنائز، باب ما قالوا فيمن أوصى أن يصلي عليه الرجل ٢/ ٤٨٣، ح ١١٢٩٩ عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، قال: أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد. ومن طريق ابن أبي شيبة؛ أخرجه ابن المنذر، كتاب الجنائز، جماع أبواب الصلاة على الجنائز، ذكر الوصي والولي يجتمعان ٥/ ٤٣٩، ح ٣٠٦٥، وأخرجه الحاكم ٤/ ٢١، ح ٦٧٦٧ من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا خالد، وجرير، عن عطاء بن السائب، قال: كنا قعوداً مع محارب بن دثار، فقال: حدثني ابن لسعيد بن زيد، أن أم سلمة، أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد؛ خشية أن يصلي عليها مروان بن الحكم.