عن النبي ﵇ أنه قال:«التيمم ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين»(١).
(١) أما حديث ابن عمر فأخرجه البزار ١٢/ ٢٨١، ح ٦٠٨٨، والدارقطني، كتاب الطهارة، باب التيمم ١/ ٣٣٤، ح ٦٩٠، والحاكم ١/ ٢٨٧، ح ٦٣٦ من طريق سليمان بن أبي داود الجزري، عن سالم ونافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، وأخرجه البزار ١٢/ ٢٨١، ح ٦٠٨٩ من طريق محمد بن ثابت العصري، والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٦٧، ح ١٣٣٦٦، والدارقطني، كتاب الطهارة، باب التيمم ١/ ٣٣٢، ح ٦٨٥، والحاكم ١/ ٢٨٧، ح ٦٣٤ من طريق علي بن ظبيان، عن عبيد الله بن عمر، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال أبو زرعة في رواية محمد بن ثابت: هذا خطأ؛ إنما هو موقوف. وقال في رواية سليمان: هذا حديث باطل، وسليمان ضعيف الحديث. وقال البزار: هذا الحديث رواه سليمان، عن نافع وسالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ والحفاظ يوقفونه على قول ابن عمر. وقال الدارقطني: كذا رواه علي بن ظبيان مرفوعاً، ووقفه يحيى بن القطان وهشيم وغيرهما وهو الصواب. وقال البيهقي: الصواب عن ابن عمر موقوف. [ينظر: علل الحديث ١/ ٦٠٣، السنن الكبير ١/ ٣١٩]. وأما حديث جابر فأخرجه الدارقطني، كتاب الطهارة، باب التيمم ١/ ٣٣٥، ح ٦٩١، والحاكم ١/ ٢٨٨، ح ٦٣٨ من طريق حرمي بن عمارة، عن عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال الدارقطني: رجاله كلهم ثقات، والصواب موقوف. وأما حديث أسلع فأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٩٨، ح ٨٧٥، والدارقطني، كتاب الطهارة، باب التيمم ١/ ٣٣٠، ح ٦٨٣ من طريق الربيع بن بدر، حدثني أبي، عن أبيه، عن رجل منا، يقال له: الأسلع، قال: كنت أخدم النبي ﷺ وأرحل له، فقال لي ذات ليلة: «يا أسلع، قم فارحل» فقلت: يا رسول الله، أصابتني جنابة، قال: فسكت رسول الله ﷺ، فأتاه جبريل ﵇ بآية الصعيد، فقال رسول الله ﷺ: «قم يا أسلع فتيمم» قال: فقمت، فتيممت، ثم رحلت له، فسار حتى مر بماء، فقال لي: «يا أسلع مس ـ أو أمس ـ هذا جلدك»، قال: وأراني أبي التيمم كما أراه أبوه: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين. وقال النسائي والدارقطني الربيع بن بدر متروك الحديث. [ينظر: علل الحديث ١/ ٦٠٦].