(باب في التعالج وذكر الرقى والطيرة والنجوم والخصاء والوسم والكلاب والرفق بالمملوك. ولا بأس بالاسترقاء من العين وغيرها، والتعوذ، والتعالج، وشرب الدواء والفصد والكي، والحجامة حسنة.
والكحل للتداوي للرجال جائز وهو من زينة النساء، ولا يتعالج بالخمر ولا بالنجاسة ولا بما فيه ميتة ولا بشيء مما حرم الله ﷾، ولا بأس بالاكتواء، والرقى بكتاب الله وبالكلام الطيب.
ولا بأس بالمعاذة تعلق وفيها القرآن، وإذا وقع الوباء بأرض قوم فلا يقدم عليه ومن كان بها فلا يخرج فرارا منه، «وقال الرسول ﷺ في السؤم إن كان ففي المسكن والمرأة والفرس».
وكان ﷺ يكره سيئ الأسماء، ويحب الفأل الحسن.
والغسل للعين أن يغسل العائن وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم يصب على المعين.
ولا ينظر في النجوم إلا ما يستدل به على القبلة وأجزاء الليل ويترك ما سوى ذلك.
ولا يتخذ كلب في الدور في الحضر ولا في دور البادية إلا لزرع أو ماشية يصحبها في الصحراء ثم يروح معها أو لصيد يصطاده لعيشه لا للهو.
ولا بأس بخصاء الغنم لما فيه من صلاح لحومها ونهي عن خصاء الخيل.