والصلاة في الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.
والصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول ﷺ فذا أفضل من الصلاة في سائر المساجد واختلف في مقدار التضعيف بذلك بين المسجد الحرام ومسجد الرسول ﵊ ولم يختلف أن الصلاة في مسجد الرسول ﷺ أفضل من ألف صلاة، فيما سواه وسوى المسجد الحرام من المساجد وأهل المدينة يقولون: إن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في المسجد الحرام بدون الألف وهذا كله في الفرائض.
وأما النوافل ففي البيوت أفضل والتنفل بالركوع لأهل مكة أحب إلينا من الطواف، والطواف للغرباء أحب إلينا من الركوع لقلة وجود ذلك لهم).
الشرح
(وصوم شهر رمضان فريضة) على كل مسلم مكلف لقوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام﴾ [البقرة: ١٨٣] الآية وقد تقدم.
(والاعتكاف) وهو ملازمة المسجد للذكر وتلاوة القرآن (نافلة) وقيل: إنه سنة. والتنفل بالصوم مرغب فيه وهو أحسن ما فسر به قوله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: ١٠] فقد فسر الصبر بالصوم.
(وكذلك صوم يوم عاشوراء) بالمد وهو العاشر من المحرم مرغب فيه فعن أبي قتادة الأنصاري ﵁: وفيه أنه ﷺ سئل عن صوم يوم عاشوراء؟