٢٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تتكلم به أو تعمل به». [خ: ٦٢٨٧، م: ١٢٧].
٢٥٦ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن الله جزء القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل: ﴿قل هو الله أحد﴾ جزءا من أجزاء القرآن». [م: ٨١١].
٢٥٧ - (ق)(١): أبو هريرة ﵁: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدي، وإما أن يقيد، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر»، فقام أبو شاء - رجل من أهل اليمن - فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي شاه». [خ: ٢٣٠٢، م: ١٣٥٥](٢).
٢٥٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن الله حرم الخمر، فمن أدركته هذه الآية وعنده منها شيء، فلا يشرب ولا يبع». [م: ١٥٧٨].
٢٥٩ - (م): عائشة ﵂: «إن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا». [م: ٢٦٦٢].
٢٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ بك (٣) من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن
(١) في (ص): م. (٢) ينفر صيدها: أي: لا يتعرض له بالاصطياد. يختلى شوكها: أي: لا يقطع. تحل ساقطتها: أي: لقطتها. (٣) «بك»: ليس في (ق).