١٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل، طيب الريح». [م: ٢٢٥٣](١).
١٢٢ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «من علم الرمي، ثم تركه فليس منا». [م: ١٩١٩](٢).
١٢٣ - (خ): عائشة ﵂: «من عمر أرضا ليست لأحد، فهو أحق». [خ: ٢٢١٠](٣).
١٢٤ - (م): عائشة ﵂: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد». [م: ١٧١٨](٤).
١٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا، كلما غدا أو راح». [خ: ٦٣١، م: ٦٦٩](٥).
١٢٦ - (م): ابن عمر، وأبو هريرة ﵄:«من غشنا فليس منا». [م: ١٠١ من حديث أبي هريرة](٦).
(١) خفيف المحمل: معناه: قليل المئة. (٢) علم الرمي: أي: رمي السهام. (٣) فهو أحق: أي: بتلك الأرض. (٤) فهو رد: أي: مردود. (٥) من غدا إلى المسجد: أي: ذهب إليه في الغداة. أو راح: أي: ذهب إليه بعد الزوال. أعد الله: أي: هيأ. (٦) قلت: أما حديث ابن عمر فليس في الصحيح، إنما رواه أحمد (٥١١٣)، والبزار (٥٩٧١)، والقضاعي في «مسنده» (٣٥١) وغيرهم.