٢٠٠٨ - (ق): ابن مسعود ﵁: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم». [خ: ٥٣٣٦، م: ٢٥٧١]. قاله في مرضه حين قال ابن مسعود: يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا.
٢٠٠٩ - (ق): أبو هريرة-﵁:«أحد جبل يحبنا ونحبه». [خ: ٦٩٠٢، م: ١٣٦٥](١).
٢٠١٠ - (ق): عائشة ﵂: «أحيانا يأتني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول». [خ: ٢، م: ٢٣٣٣](٢). قاله حين سأله الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟
٢٠١١ - (م): ابن مسعود ﵁: «إذنك علي أن يرفع الحجاب وتستمع سوادي حتى أنهاك». [م: ٢١٦٩](٣). قاله له.
٢٠١٢ - (خ): أبو أيوب ﵁: «أرب ما له». (ق): «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة». [خ: ١٣٣٢، م: ١٣]. قاله لأعرابي أخذ بخطام ناقته، فقال: يا رسول الله دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار (٤).
(١) قلت: الحديث روياه عن أنس لا عن أبي هريرة-﵄. (٢) صلصلة الجرس: صوته. فيفصم عني: أي: ينقطع عني. فأعي: أي: أحفظ. (٣) سوادي: المراد به السر. (٤) أرب ما له: أية حاجة يطلبها ويسأل عنها بخطام: الزمام الذي يجعل في الأنف دقيقا.