قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: جعله الله ممن أحيى سنن رسوله، وكان ذلك أكبر سؤله: كنت أتمنى مدة أن أرى النبي ﷺ في المنام وأسأله عن صحة حديث ما، فيخبرني به، لأكون راويا عنه ﷺ بأعلى سند يمكن، ومضى على ذلك سنون حتى إذا كانت ليلة السبت الثامنة عشر (١) من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وستمئة عند السحر: رأيت كأني على سطح، وقد شرعت في صلاة المغرب والنبي ﷺ قاعد يتعشى ومعه نفر، فدعاني إلى العشاء، فأردت أن أتم الصلاة، ثم أجيبه، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى - وقد ناداه النبي ﷺ وهو في الصلاة فلم يجبه حتى فرغ: ألم يقل الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ [الأنفال: ٢٤] فذهبت إليه وقعدت عنده، فقلت: يا رسول الله، أصحيح:«إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء»؟ قال:«نعم».
٨٧١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء». [خ: ٣١٤٢].
٨٧٢ - (م): جابر ﵁: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة». [م: ٢٠٣٣].
٨٧٣ - (م): عبد الله بن مغفل ﵁: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب راب». [م: ٢٨٠].
= حبان (٧٢٣٨) وأوله: «إن الله زوى لي الأرض وهو في مسلم (٢٨٨٩) وليس فيه لفظ المصنف. (١) في (هـ): «عشرة».