٢٦٧٧٣)، وأبو داود في "سننه" ك/ الطهارة ب/ التشديد في ذلك ــــ أي في ترك الوضوء مما مست النار ـــــ (١/ ١٣٩ رقم ١٩٥)، والطبراني في "الكبير"(٢٣/ ٢٣٩ رقم ٤٧٠)، والخطيب في "الأسماء المبهمة"(٢/ ١٢٣).
وأما طريق حَرْب بْن شَدَّاد: أخرجه أحمد في "مسنده"(٤٥/ ٣٩٦ رقم ٢٧٤٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ك/ الطهارة ب/ أَكْلِ مَا غَيَّرَتِ النَّارُ، هَلْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ أَمْ لَا؟ (١/ ٦٢ رقم ٣٥٥).
ثلاثتهم من طُرقٍ عَنْ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بعضهم بنحوه، وبعضهم فيه قصة.
ب - متابعات: فقد تابع يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ علي هذا الوجه: الزُّهْرِي من أصح الأوجه عنه. (١)
أخرجه عبد الرَّزَّاق في "مصنفه" ك/ الطهارة ب/ مَا جَاءَ فِيمَا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الشِّدَّةِ (١/ ١٧٢ رقم ٦٦٦)، وأبو اليمان الحكم بن نافع في "حديثه"(١/ ٣٨ رقم ٣٧)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"(٤/ ٢٣٩ رقم ٢٠٥١)، (٤/ ٢٤٣ رقم ٢٠٥٧)، وأحمد في "مسنده"(٤٤/ ٣٦٥ رقم ٢٦٧٧٩)، (٤٤/ ٣٦٧ رقم ٢٦٧٨٢)، (٤٥/ ٣٩٢ رقم ٢٧٣٩٩)، والنسائي في "السنن الصغرى" ك/ الطهارة ب/ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ (١/ ١٠٧ رقم ١٨٠، ١٨١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ك/ الطهارة ب/ أَكْلِ مَا غَيَّرَتِ النَّارُ، هَلْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ أَمْ لَا؟ (١/ ٦٢ رقم ٣٥٧، ٣٥٦)، والطبراني في "المعجم الكبير"(٢٣/ ٢٣٧ رقم ٤٦٢)، (٢٣/ ٢٣٨ رقم ٤٦٣، ٤٦٤، ٤٦٥، ٤٦٦)، (٢٣/ ٢٣٩ رقم ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٦٩)، (٢٣/ ٢٤٤ رقم ٤٨٨، ٤٨٩)، والخطيب في "الأسماء المبهمة"(٢/ ١٢٣). (٢)