هذا الحديث مداره علي الزُّهْرِيِّ، واختلف عنه من وجهين:
الوجه الأول: الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبَي هُرَيْرَةَ.
ورواه عَنْ الزُّهْرِي بهذا الوجه: إِسْحَاق بْن رَاشِد، وعَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن مُسَافِر، وشعيب بن أبي حمزة الأموي، والزُّبَيْدِي، وعبيد الله بن أبي زياد أَبو مَنِيع.
أما طريق إِسْحَاق بْن رَاشِد: أخرجه الطبراني في "الأوسط" - رواية الباب -.
وأما طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِر: أخرجه البخاري في "صحيحه" ك/ التفسير، ب/ بَابُ قَوْلِ الله تعالي:{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}(٢)(٦/ ١٢٦ رقم ٤٨١٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ ذِكْرِ سُنَّةٍ عَاشِرَةٍ تُثْبِتُ يَدَ اللَّهِ وَهُوَ إِعْلَامُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُمَّتَهُ قَبْضَ اللَّهِ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَطَيَّهُ جَلَّ وَعَلَا سَمَاوَاتِهِ بِيَمِينِهِ، مِثْلَ الْمَعْنَى الَّذِي هُوَ مَسْطُورٌ فِي الْمَصَاحِفِ، مَتْلُوٌّ فِي الْمَحَارِيبِ، وَالْكَتَاتِيبِ، وَالْجُدُورِ. (١/ ١٦٨ رقم ٩٤)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ب/ قَوْلِ اللَّهِ -عز وجل-: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦)} (٣)(١/ ٥٣٨ رقم ٤٦٣)، وفي ب/ مَا ذُكِرَ فِي الْأَصَابِعِ (٢/ ١٧٠ رقم ٧٣٦).
وأما طريق شعيب بن أبي حمزة الأموي: أخرجه البخاري معلقاً ك/ التوحيد، ب/ بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}(٤)(٩/ ١٢٣ رقم ٧٤١٣)، والدارمي في "سننه" ك/ الرقاق ب/ فِي شَأْنِ السَّاعَةِ وَنُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى (٣/ ١٧٤٤ رقم ٢٨٤١)، وابن أبي عاصم في "السنة"(١/ ٢٤٢ رقم ٥٤٩)، والآجُّري في "الشريعة" ك/ ب/ مَا رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبِضُ الْأَرْضَ بِيَدِه (٣/ ١١٦٩ رقم ٧٤٠)، وابن خزيمة في "التوحيد" ب/ ذِكْرِ سُنَّةٍ عَاشِرَةٍ تُثْبِتُ يَدَ اللَّهِ وَهُوَ إِعْلَامُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أُمَّتَهُ قَبْضَ اللَّهِ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١/ ١٦٧ رقم ٩٣)، وعبد الغني المقدسي في "التوحيد"(١/ ٥٨ رقم ٣٥)، وابن حجر في "تغليق التعليق"(٥/ ٣٤٣).
وأما طريق الزُّبَيْدِي: أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد"(١/ ١٦٨)، وابن حجر في "تغليق التعليق"(٥/ ٣٣٦). وأما طريق: عبيد الله بن أبي زياد: أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة"(١/ ٢٤١ رقم ٥٤٨).