للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَلِلْحَدِيثِ الْغُسْلُ وَالتَّطَهّرُ … وَالطِّيبُ (وَالسِّوَاكُ وَالتَّبَخُّرُ)

مُسَرِّحًا وَاجْلِسْ بِصَدْرٍ بِأَدَبْ … وَهَيْئَةٍ (مُتَّكِئًا عَلَى رَتَبْ)

وَلا تَقُمْ لأَحَدٍ. وَمَنْ رَفَعْ … صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ فَازْبُرْهُ وَدَعْ (١)

وَلا تُحَدِّثْ قَائِمًا (أَوْ مُضْطَجِعْ) … أَوْ فِي الطَّرِيقِ (أَوْ عَلَى حَالٍ) شَنِعْ

وَافْتَتِحِ الْمَجْلِسَ كَالتَّتْمِيمِ … بِالْحَمْدِ وَالصَّلاةِ وَالتَّسْلِيمِ

(بَعْدَ قِرَاءَةٍ لآيٍ) وَدُعَا … وَلْيَكُ مُقْبِلًا عَلَيْهِمِ مَعَا

وَرَتِّلِ الْحَدِيثَ وَاعْقِدْ مَجْلِسَا … (يَوْمًا بِأُسْبُوعٍ) لِلإِمْلَاءِ ائْتِسَا

ثُمَّ اتَّخِذْ مُسْتَمْلِيًا مُحَصِّلَا … وَزِدْ إِذَا يَكْثُرُ جَمْعٌ وَاعْتَلَى

يُبَلِّغُ السَّامِعَ أَوْ يُفَهِّمُ … وَاْسْتَنْصَتَ النَّاسَ إِذَا تَكَلَّمُوا

وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ … مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ

مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ … لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ:

"حَدَّثَنَا" وَيُورِدُ الإِسْنَادَا … مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا

وَذِكْرُهُ بِالْوَصْفِ أَوْ بِاللَّقَبِ … أَوْ حِرْفَةٍ لا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَعِبِ (٢)

وَاْرْوِ فِي الإِمْلَا عَنْ شُيُوخٍ عُدِّلُوا … عَنْ كُلِّ شَيْخٍ أَثَرٌ، وَيَجْعَلُ

أَرْجَحَهُمْ مُقَدَّمًا، وَحَرِّرِ … وَعَالِيًا قَصِيرَ مَتْنٍ اخْتَرِ

ثُمَّ أَبِنْ (عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ … وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ

وَاْجْتَنِبْ الْمُشْكِلَ (كَالصِّفَاتِ … وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ

وَالزُّهْدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ … أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاتِّفَاقِ)

وَاخْتِمْهُ بِالإِنْشَادِ وَالنَّوَادِرِ … وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ


(١) كان مالك إذا رفع أحد صوته في مجلس الحديث انتهره وزجره، ويقول: قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: ٢] فمن رفع صوته عند حديثه فكأنما رفع صوته فوق صوته.
(٢) لا بأس أن يذكر الشيخ من يروي عنه بلقب مثل "غندر" أو وصف نحو "الأعمش" أو حرفة مثل "الحناط" أو بنسبته إلى أمه مثل "ابن علية" إذا عرف الراوي بذلك، ولم يقصد أن يعيبه به، وإن كره الملقب به ذلك.

<<  <   >  >>