للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَالْوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ (لِمَتْنٍ أَوْ) سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطْلَقًا أَسَدّ

وآخَرُونَ حَكَمُوا فَاضْطَرَبُوا … (لِفَوْقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ).

فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ (١) … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِي فَاحْمَدِه (٢)

وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبَه

(أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ

وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍ وبْنِ مُرَّهْ … عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ

أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ)

ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي

كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ

(وَوَلَدُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … عائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ):

لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ … (بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ

فَأَرْفَعُ الإِسْنَادِ لِلصِّدِّيقِ مَا … إِبْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ نَمَا

وَعُمَرٌ فَابْنَ شَهَابٍ بَدِّهِ … عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ

وَأَهْلُ بَيْتِ الْمُصْطَفَى جَعْفَرُ عَنْ … آبَائِهِ، إِنْ عَنْهُ رَاومَا وَهَنْ

وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ … سَعِيدٍ أوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ

عَنْ أَعْرَجٍ، وَقيلَ: حَمَّادٌ بِمَا … أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى

لِمَكَّةٍ سُفْيانُ عَنْ عَمْرٍو، وَذَا … عَنْ جَابِرٍ، وَلِلْمَدِينَةِ خُذَا:

ابْنُ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ عَبَيْدَةِ … الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيرَةِ

وَمَا رَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامِ عَنْ … أَبِي هُرَيرَةٍ أَصَحُّ لِلْيَمَنْ

لِلشَّامِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا … عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا

وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَراجِمٍ تُعَدّ … ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ عَنْها لَا تُعَدّ) (٣)


= نريد، ومنه زعم الزاعمين أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، إنكارًا لما يشعر به كل. واحد من الناس من اليقين بالشيء ثم ازدياد هذا اليقين. ﴿قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: ٢٦٠]، وإنما الهدى هدى الله.
(١) يعني ابن عمر .
(٢) يعني أحمد بن حنبل عن الشافعي.
(٣) الذي انتهى إليه التحقيق في أصح الأسانيد أنه لا يحكم لإسناد بذلك مطلقًا من غير قيد، بل يقيد=

<<  <   >  >>