قال الحافظ - رحمه الله -: (يشوص معناه: يغسل) على ما في "الصحاح"(١)، (يقال: شاصَهُ يشوصُهُ، وماصَهُ يَموصُه: إذا غسله).
وفي "القاموس": الشوص: نصبُ الشيء بيدك وزعزعتُه عن مكانه، والدَّلْكُ باليد، ومضغُ السواك، والاستياكُ به، أو الاستياكُ من أسفل إلى علو؛ كالإشاصة، ثم قال: والغسل والتنقية (٢). والمَوْصُ: غَسْلٌ لينٌ، والدلكُ باليد، قاله في "القاموس" -أيضاً- (٣).
وفي "النهاية": المَوْص: الغسلُ بالأصابع، يقال: مُصْته أموصُه مَوْصاً (٤).
وفي "الفتح"(٥): يشُوصُ (٦) -بضم المعجمة وسكون الواو، وبعدها مهملةٌ-، والشَّوص -بالفتح-: الغسلُ والتنظيف، كذا في "الصحاح"(٧).
وفي "المحكم": الغسل، عن كراع (٨)، والتنقية، عن أبي عبيدٍ (٩)،
(١) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٠٤٤)، (مادة: شوص). (٢) انظر: "القاموس المحيط" للفيروزأبادي (ص: ٨٠٣)، (مادة: شوص). (٣) المرجع السابق، (ص: ٨١٥)، (مادة: موص). (٤) انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (٣/ ٣٧٢). (٥) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (١/ ٣٥٦). (٦) في الأصل: "الشوص"، والتصحيح من "الفتح". (٧) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٠٤٤)، (مادة: شوص). (٨) هو علي بن الحسن الهنائي الأزدي، أبو الحسن المصري، المعروف بـ"كراع النمل"؛ لقصره، أو لدمامته -، كان عالماً بالعربية، وله فيها كتب عدة، منها: "المنضد"، و"المنجد فيما اتفق لفظه واختلف معناه"، و"المنظم"، وغيرها، توفي بعد سنة (٣٠٩ هـ). انظر: "بغية الوعاة" للسيوطي (ص: ٣٣٣)، و"الأعلام" للزركلي (٤/ ٢٧٢). (٩) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/ ٢٦٠).