عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ونَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بالحَجِّ، فَأمَرَنا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة (١).
* * *
(عن جابرِ) بنِ عبدِ الله أيضًا -رضي الله عنه وعن أبيه-، (قال: قَدِمْنا معَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) في حجة الوداع، (ونحن نقولُ: لبيكَ بالحجِّ).
وفي لفظ: لبيكَ اللهمَّ لبيكَ بالحجِّ (٢).
يدل على أنهم أحرموا بالحج مفرَدًا، لكنه محمول على بعضهم، لما في حديث عائشة - رضي الله عنها - في "الصّحيحين"، قالت: خرجنا مع
(١) * تَخْرِيج الحَدِيث: رواه البخاري (١٤٩٥)، كتاب: الحج، باب: من لبَّى بالحج وسماه، ومسلم (١٢١٦/ ١٤٦)، كتاب: الحج، باب: في المتعة بالحج والعمرة، واللفظ له. * مصَادر شرح الحَدِيث: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٣/ ٧٥)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ١٠٥٣)، و"فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٤٣٢)، و"عمدة القاري" للعيني (٩/ ٢٠٤)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٣/ ١٣٦). (٢) هو لفظ البخاري، كما تقدم تخريجه عنه.