عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ، طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ"(١).
* * *
(عن) أم المؤمنين (عائشةَ) الصدّيقة بنتِ الصدّيق (- رضي الله عنها -) وعن أبيها: (أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ظلم) أصلُ الظلم: الجور، ومجاوزة الحدّ، ومعناه الشرعي: وضع الشيء في غير موضعه الشرعي، وقيل: التصرف في ملك الغير بغير إذنه، والمظالم: جمع مظلمة، مصدر ميمي من ظلم يظلم ظلمًا، والمظلمة -أيضًا-: اسمُ ما أُخِذَ منكَ بغيرِ حقّ،
(١) * تَخْرِيج الحَدِيث: رواه البخاري (٢٣٢١)، كتاب: المظالم، باب: إثم من ظلم شيئًا من الأرض، و (٣٠٢٣)، كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في سبع أرضين، ومسلم (١٦١٢)، كتاب: المساقاة، باب: تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. * مصَادر شرح الحَدِيث: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٥/ ٣١٩)، و"شرح مسلم" للنووي (١١/ ٥٠)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٣/ ٢٢٦)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٣/ ١٢١٥)، و"فتح الباري" لابن حجر (٥/ ١٠٣)، و"عمدة القاري" للعينىِ (١٢/ ٢٩٩)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٤/ ٢٦٠)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٦/ ٦٣).