الذي صنفه، وفي علم التصوف -وكان الغالب على علمه-، وأجازه في سنة (١١٣٨ هـ) عموماً بسائر ما يجوز له، وبمصنفاته الكثيرة الشهيرة، وهي زهاء ثلاث مئة مؤلف في أنواع العلوم والفنون ما بين المجلد والمجلدين والثلاثة، والأقل والأكثر، حسبما ذكر له في إجازة مطولة (١).
٣ - الشيخ المعمَّر، الفقيه، المحدِّثُ، الورعُ، عبدُ الرحمنِ بن محيي الدينِ بنِ سليمانَ الحنفيُّ، المجلِّدُ.
وقد قرأ عليه "ثلاثيات البخاري"، وحضر دروسه العامة، وأجازه (٢).