وقال الحافظ ابن عبد الهادي، في حديث أبي أيوب: قوله: محمد بن حسان ضعفوه، ليس بصحيح؛ فلا نعلم أحدًا ضعفه، بل قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق ثقة (١)، واللَّه الموفق.
ومنها: ما رواه الدارقطني، من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: مكثنا زمانًا لا نزيد على الصلوات الخمس، فأمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاجتمعنا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال:"إن اللَّه قد زادكم صلاة"، فأمرنا بالوتر (٢).
ورواه الإمام أحمد عنه، ولفظه: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن اللَّه قد زادكم صلاة، وهي الوتر"(٣).
وقد روي من حديث ابن عباس، بلفظ:"إن اللَّه أمدكم بصلاة، وهي الوتر"(٤).
ورواه الإمام أحمد، من حديث خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات غداة، فقال: "لقد أمدكم اللَّه بصلاة، هي خير لكم من
(١) انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٧/ ٢٣٨)، وانظر: "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي (١/ ٥٠٧). (٢) رواه الدارقطني في "سننه" (٢/ ٣١)، ومن طريقه: ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٤٨). (٣) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢/ ١٨٠)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢٢٦)، وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٢٧). (٤) رواه الدارقطني في "سننه" (٢/ ٣٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١٦٥٢).