وفي هذا النسب منقَبَةٌ عظيمة، ورتبةٌ جليلة جسيمة من جهتين:
إحداهما: اجتماعُ نسبه بنسب سيدِ العالَم صلى الله عليه وسلم في نزار؛ فإن نزاراً كان له أربعة بنين، منهم مُضَرُ، ونبينا صلى الله عليه وسلم من ولده، ومنهم ربيعة، وإمامُنا - رضي الله عنه - من ولده.
قال ابنُ قتيبةَ في "المعارف": أما أنمارُ بنُ نزار، فولد خثعمَ، وبجيلةَ، وصاروا باليمن، وأما مضرُ، وربيعةُ، فإليهما ينسَبُ ولدُ نزار، وهما الصريح من ولد إسماعيل، انتهى (٨).
(١) انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب البُغدادي (٤/ ٤١٤). (٢) انظر: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥/ ٢٥٢). (٣) انظر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (١١/ ١٧٨)، و"المطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح (ص: ٤٢٢). (٤) انظر: "المطلع على أبواب المقنع" لابن أبي الفتح (ص: ٤٢١، ٤٢٢). (٥) كما رواه عنه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٤/ ٤١٣). (٦) انظر: "الإكمال" للأمير أبي نصر بن ماكولا (٢/ ٥٦٣). (٧) انظر: "المغني" لابن قدامة (١/ ١٩). (٨) انظر: "المعارف" لابن قتيبة (ص: ٦٤).