لَا تَوْبَةَ لَهُ، وَعَنْ قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ (١) قَالَ: كَانَتْ هَذِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
٣ - ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ (٢)
• [٤٧٤٦] حدثنا سَعْدُ (٣) بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبْزَى: سُئِلَ (٤) ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (٥)، وَقَوْلِهِ: ﴿وَلَا (٦) يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا (٧) بِالْحَقِّ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ (٨) فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ، قَالَ (٩) أَهْلُ مَكَّةَ: فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ، وَ (١٠) قَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ (١١)، وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا (٣) صَالِحًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (١٢).
(١) [الفرقان: ٦٨].* [٤٧٤٥] [التحفة: خ م د س ٥٦٢٤](٢) [الفرقان: ٦٩]. وقبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ". وبعده: "قولُه": كذا بالحمرة في هامش النسخ بلا رقم ولا تصحيح. كتبه مصححه.(٣) عليه صح صح.(٤) للأصيلي: "سَألَ". فعلًا ماضيًا. قال القسطلاني: كذا في الفرع كأصله. وقال الحافظ ابن حجر: "سَل". بصيغة الأمر وهو كذلك في هامش الأصل.(٥) [النساء: ٩٣]. وبعده للأصيلي: "خالدًا فيها".(٦) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: "والَّذِينَ لا".(٧) سقط عند أبي ذر.(٨) [الفرقان: ٦٨ - ٧٠]. وبعده لأبي ذر: "وآمَنَ" وعليه صح.(٩) لأبي الوقت: "فقالَ".(١٠) لأبي ذر، وعليه صح: "وَقَدْ".(١١) قوله: " ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ " ليس عند أبي ذر.(١٢) [الفرقان: ٧٠].* [٤٧٤٦] [التحفة: خ م د س ٥٦٢٤]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute