بالخلافة، ولقب [المعتمد على الله](١) وكنيته [أبو](٢) العباس، واستوزر عبيد الله بن يحيى بن خاقان.
وفي هذه السنة، ملك صاحب الزّنج الأبلّة عنوة، وقتل من أهلها خلقا وأحرقها، وكانت مبنية بالساج، فأسرعت فيها النيران، ثم استولى على عبادان بالأمان، واستولى على الأهواز بالسيف.
وفيها، عزل عيسى بن الشيخ عن الشام، وكان قد استولى عليها وقطع الحمل عن بغداد، فعقد له على أرمينية، وولّي ماجور (٣) الشام فسار واستولى عليه بعد أن جرى بينه وبين أصحاب عيسى قتال انتصر فيه ماجور واستقلّ [أميرا بالشام](٤).
(٦٧) <و> في سنة سبع وخمسين ومئتين (*)، أخذ الزّنج البصرة، وقتلوا أهلها وخربوها.
وفيها، ملك يعقوب الصفّار بلخ واستولى على كابل، وأرسل هدية إلى الخليفة [وفيها أصنام من تلك البلاد](١).
وفيها، قصد الحسن العلوي صاحب طبرستان جرجان وملكها.
وفيها، قتل محمد بن خفاجة أمير صقلّية غلمانه، واستعمل محمد بن
(١): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ٤٨). (٢): في الأصل: أبا. (٣): في (أبو الفدا ٢/ ٤٨): «أماجور». (٤): في الأصل: أمير الشام، والتصحيح من المصدر نفسه. (*) يوافق أولها يوم الأربعاء ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) سنة ٨٧٠ م.