للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وابن البرهان هو الذي أخبر المقريزي بأنّه رأى نسخة من ياسة جنكزخان في خزانة كتب المدرسة المستنصريّة ببغداد.

أمّا من أنسي اسمه من الرّواة فقد ذكره بالصّيغة التالية:

«سمعت غير واحد ممّن أدركته من المعمّرين» (فيما يلي ٣١٦)؛ أو «بلغني عن شيخ كان بهذا السّوق، يعني سوق المحايريين» (فيما يلي ٣٣٧)، أو «حدّثني من شاهد جهاز بعض بنات السّلطان حسن بن محمد بن قلاوون» (فيما يلي ٣٤٨)، أو «أخبرني من رآه وفيه الماء، يعني خليج الذّكر» (فيما يلي ٤٨٠)، أو «سمعت من يحكى من المشايخ» (فيما يلي ٦٤٩).

***

أمّا «المشاهدة» فتبدو أكثر وضوحا في هذا المجلّد والمجلّد التالي لارتباطهما بذكر ما أدرك عليه المقريزي القاهرة وظواهرها. وسأطيل على القارئ إذا حاولت أن أذكر المواضع التي أشار فيها المقريزي إلى ما أدركه من المعالم والآثار، ولكن القارئ يستطيع أن يتتبّعها بسهولة على صفحات هذا المجلّد حيث وضعت خطّا أسفل جميع المواضع التي أشار فيها المقريزي إلى ما أدركه من المواضع أو الآثار العامرة في وقته أو التي زالت ولم يبق لها أثر (فيما يلي ٣، ٦٥، ٨٠، ٩٢، ١٤٩، ١٦٣، ٢٧١، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٨، ٣١٩، ٣٣٣، ٣٥١، ٣٧٦، ٣٨٦، ٣٩٥، ٤٠١، ٤٢٩، ٤٦٣، ٤٩١، ٥٨٧).