بألف الإطلاق على بناء المفعول، قال أبو عمرو:(اتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو -أي: الألفات المنقلبة عن الواو- على ثلاثة أحرف؛ بالألف (٥) نحو: {الصَّفَا}[البقرة: ١٥٨] و {شَفَا}[آل عمران: ١٠٣ والتوبة: ١٠٩] و {سَنَا}[النور: ٤٣] و {خَلَا}[البقرة: ٧٦ وفاطر: ٢٤] و {عَلَا}[القصص: ٤] و {دَعَا}(٦) و {وَبَدَا}(٧) و {نَجَا}[يوسف: ٤٥]-وكل ذلك مفهوم من منطوق الناظم؛ لأنه حصر الاصطلاحي فبقي ما عداه بالألف على القياس، فلذا لم يصرح به- إلا أحد عشر حرفًا فإنها رسمت بالياء) (٨)
(١) كذا في (بر ١) وفي (ز ٤) و (ز ٨) و (ل) و (س) و (ص): المذكورين. (٢) كذا في (ز ٨) و (س)، وفي (ز ٤) و (بر ١) و (ل) "العينات"، وفي (ص) "المغيبات". (٣) يعني فهم من حصر الناظم ما ذكر أن سائر ما عَيْنُهُ ألفٌ غير ما ذكر فهي ثابتة ألفًا لا ياءً. (٤) المقنع صـ ٦٦ و ٦٧. (٥) والمعنى: أن ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف فإنه يرسم بالألف. (٦) وردت في القرآن في: [آل عمران: ٣٨] و [الزمر: ٨] و [فصلت: ٣٣]. (٧) وردت في القرآن مرارا أولها: [الزمر: ٤٧]. (٨) المقنع ص ٦٦ والجمل التي بين العارضتين من كلام المؤلف.