أما حلي فإن خوفك لم يدع … أهلا بها للزائرين ولا وطن
أجليتم عندها وجسمك وادع … في مكة لم يحوجوك إلى طعن
تركوا لك الأوطان غير مدافع … وتعلقوا بزُرى الشوامخ والقنن
حفظوا نفوسا بالفرار أظلها … سيف على الأرواح ليس بمؤتمن
ومنها:
موسي هزبر لا يطاق نزاله … في الحرب لكن ابن موسى من حسن
هذاك في يمن وما سلمت له … يمن وذا في الشام لم يدع اليمن
إلى أن يقول:
لازلت بالشرف المخلد بانيا … شرفا ومجدا ثابتا لذوي حسن
وعندما انتهى منها الشاعر أعطاه الشريف حسن على كل بيت ألف درهم وهو (١):
موسى هزبر لا يطاق نزاله … في الحرب لكن ابن موسى من حسن
وهذا يدل على كرم الشريف حسن وتذوقه للشعر وليس في ذلك غرابة فهو كما أسلفنا شاعر فحل.
ومن شعر الشريف حسن بن عجلان (٢):
(١) راجع في هذا الفصل جميع المراجع السابقة. (٢) منايح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم للعلامة المؤرخ السنجاري مخطوط يوجد لدى مؤلف العقود اللؤلؤية الشريف محمد علي الحسني.