في التاريخ، قال ابن حزم (١): "وعبد اللَّه من فضلاء الصحابة لعبد اللَّه بالوَهْط ومكة عشب كثير يناهزون المائة" إلخ. كما أن الهمداني ذكر أن في قبلة الطائف واديًا يقال له مشريق لبني أمية من قريش (٢) والآن مساكن قريش جميعًا في قبلة الطائف.
فهذه نصوص أعتقد أن الباحث لا يستطيع إغفالها وهي نصوص واضحة المدلول في إرجاعها لقريش الطائف إلى محتدها وأصل عشيرتها إلى قريش مكة.
وقريش الطائف ينقسمون اليوم إلى حضر وبدو حسب اصطلاح القبيلة.