من جَيْشِ أحْمَدَ لا وَخْشٍ تَنَابِلَة … وليس يُوصَفُ ما أنْذَرْتُ بالقِيلِ (٥)
فثني ذلك أبا سفيان ومن معه.
قال معبد شعرًا في ناقة للرسول هوت:
فأقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينتظر أبا سفيان، فمر به معبد بن أبي معبد الخزاعي، فقال، وقد رأى مكان (٦) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وناقته تهوي (٧) به:
(١) تردي: تسرع. والتنابلة: القصار. والميل: جمع أميل، وهو الذي لا رمح أو لا ترس. وقيل هو الذي لا يثبت على السرج. والمعازيل: الذين لا سلاح معهم. (٢) العدو: المشي السريع. وسموا: علوا وارتفعوا. (٣) ابن حرب: هو أبو سفيان. وتغطمطت: اهتزت وارتجت، ومنه: بحر غطامط إذا علت أمواجه. والبطحاء: السهل من الأرض، والجيل: الصنف من الناس وفي سائر الأصول: إذا تعظمت البطحاء بالخيل. وهو ظاهر التحريف. (٤) أهل السبل: قريش لأنهم أهل مكة، ومكة حرام. والضاحية: البارزة للشمس. والإربة: العقل. (٥) الوخش: رذالة الناس وأخساؤهم. والتنابلة: القصار. والفيل: القول. سيرة ابن هشام ج ٣ ص ١٠٢. (٦) في سائر الأصول "وقد كان رسول اللَّه. . . إلخ". (٧) تهوي: تسرع. (٨) العنجد: حب الزبيب، ويقال: هو الزبيب الأسود. (٩) الدين: الدأب والعادة. والأتلد: الأقدم. وقديد: موضع قرب مكة. (١٠) ضجنان: بالفتح والتحريك، جبل بناحية تهامة، وقيل على بريد مكة. وجاء في معجم البلدان بين ضجنا ومكة خمسة وعشرون ميلًا. (سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٠).