و (الكَنُود): الكَفُور للنِّعمة، ومن ذلك قول اللَّه عز وجل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)} [العاديات: ٦].
ومنهم: بنو ضَبِيس. و (ضَبِيسُ): فعيل من قولهم: رجلٌ ظَبِيسٌ، إذا كان سيئ الخُلق.
ومنهم: أكْثَم بن أبي الجَوْن (١) وهو الذي قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فرأيت عمرو بن لُحَيُّ يجر قُصْبَه في النار وأشبه بني عمرو به أكثم"(٢).
و (الأكثم): العظيم البطن.
ومنهم: سُليمان بن صُرَدَ، رأس التوابين، قتل يوم عين وردة.
ومنهم: خندَب بن وهبِ، حامل لواء خُزاعة.
ومنهم: الحُصَين بن نَضْلةَ الكاهن، سيد أهل تهامة.
ومنهم: معتِّب بن أكوع الشاعر. و (الأكوع): الذي في كوع يده اعوجاجُ. والكُوع: المَفصِل بين الذِّراع والكفّ مما يلي الإبهام. الرجل أكوع والمرأة كوعاء.
ومنهم: عاتكة بنت خُليف (٣)، وهي أمُّ معبد التي نزل بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما هاجر. ولها حديث.
ومنهم: مطرود بن كعب بن عُرْفُطة الشاعر، الذي رَثَى هاشمًا وعبد شمس ونوفلا والمطلب: بني عبد مناف. و (العُرفُط): ضرب من الشجر.
ومنهم: عمرو بن الحَمِقِ الكاهنُ، صحب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وشهد المشاهد مع علي ابن أبي طالب كرم اللَّه وجهه وقتله معاوية بالجزيرة، وكان رأسه أول رأس نصب في الإسلام. و (الحَمِق) زعموا: الخفيف اللِّحية.
(١) أكثم بن الجون بن أبي الجون بن منقذ، واسم أبي الجود عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصرم ابن ضبيس بن حرام، بن حُبشية بن سلول/ الاشتقاق ٤٧٣. (٢) أخرجه الحافظ في الإصابة، وزاد: "فقال أكثم يا رسول اللَّه، أيضرني شبهه؟ قال: لا إنك مسلم وهو كافر". (٣) في الإصابة: "اسمها عاتكة بنت خالد" وورد في السيرة (أم معبد بنت كعب).