مثل ظَاهَر سواءُ، إذا لبسهما، وما يفعلان طِرْقُ، أي قُوة، وأصل الطَّرق الشَّحمُ. والنَّخلُ الطريق، وقالوا: المُطرَّ، وقالوا: الطِّوال، وقالوا: الذي يُنال باليد. وأطرق الرجلُ يُطرِقُ إطراقًا، وأطرقًا: اسم موضع (١). وأطرقتُ النَّصل فهي مُطْرَقة. ورجل به طِرِّيقه، ورجل مَطروقُ: الذي به استرخاءُ وبَلَهُ. وبعير أطرقُ، وكذلك الفرسُ إذا كان في عصبه استرخاء.
و (تَلهِيَة) تَفعِلة من اللَّهو. قال الشاعر (٢):
"بتَلهيةٍ أرِيشُ بها سهامي"(٣)
ومنهم: كُرز بن عَلقمة، وهو الذي قَفَا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الغار فرأى عليه نسج العنكبوت، فقال: ها هنا انقطع الأثر.
ومنهم: السّفّاح بن عبد مَنَاةَ الشاعر. و (السّفّاح) فعَّال من سفَحت الماء سفحًا، إذا صببته. وسَفْح الجبل: حيث ينسفح عليه ماء السَّيل (٤).
والسِّفَاح: ضدُّ النِّكاح، لتسافُح الرجل المرأة ماءهما إذا اجتمعا. وقد سمت العرب سفيحًا، ومُسافِحًا، وسفَّاحًا.
ومنهم: بنو الضَّريبة بن عمرو بن الحِزْمِر، لهم شرفُ.
ومنهم: مسروحُ بن قَيس بن الضَّريبة: الشاعر. و (الضريبة): ما ضُرب بالسيف وهو ضريبةٌ، والضَّريبة أيضًا: حدُّه. يقولون: ماضي الضَّريبة. والضَّريب: الجليد. والضَّريب: العسل الجامد. وضَربَ البعيرُ الناقةَ ضِرابَا، إذا قَرَعها. والضَّارب: عرِقُ غليظ يمرُّ في أرض سهلة، ومن قولهم: انزل ذاك الضارب. وأضربتُ عن الشيء إضرابًا، إذا أعرضت عنه، والضَّريبة: ما كان على الإنسان من خراج أو نحوه. وفلانُ مَحْضُ الضَّريبة، أي كريم الأخلاق، والضُّرَباء: الذين يَضربون بالقداح. قال الشاعر (٥):
(١) اسم موضع من نواحي مكة، وهو من منازل هذيل أيضًا. (٢) المثقب العبدي كما في المفضليات/ ٢٨٩. (٣) عجزه "تبذ المشرقات من القطين". (٤) الاشتقاق/ ٤٧١. (٥) هو أبو داود الإيادي، كما في المسير والقداح لابن قتيبة ص ١٣٣.