الرجال، وأسر النساء والأطفال، ثم قبض على مائة وسبعين من أشرافهم وكبلهم في الحديد في أعناقهم وأطرافهم فأحضروا له من الدروع والأموال جملا كثيرة لا يحولها المقال. فأخذ ذلك من الغنائم، وأقام شريعة جده سيد العوالم. ثم عاد إلى مكة المشرفة، فدخلها في شهر رمضان في موكب عظيم لم يسمع بمثله فيما مضى، وبين يديه الجماعات المقبوضون كل عشرة في كبل حديد، وشيخهم مع ولديه في الحديد، راكب في حال غير جميل. ثم أمر بدبح أربعة عن الحاكم كما ذبحوه، وذلك بسوء ما فعلوه (١).
قَرْنُ المَغْسِل: بفتح الميم وإسكان الغين وكسر السين بعدها لام - من قرى غامد، ويقام به سوق أسبوعي، يوم الإثنين، ويقع في الطريق بين الباحة وبلجرشي، ويبعد عن بلجرشي بستة أميال. والقرن في اللغة الجبل، أما المغسل فيظهر أنه الوارد في قصيدة أوردها الهمداني في "صفة الجزيرة"(٢) ونسبها لأبي الجياش الحَجرِي من الحجر بن الهنو ومنها: