وذا لعينا تاجر لا سأل عنا … مشحنينه يوم معنا له تجاره
نعم فاهد شوق من قرنه تثنى … رد الأول لين ونع في مغاره (٣)
في يدينا منوة للي تمنى … زينى العلمان وما تخطي الإشارة (٤)
ما بها خلف يكون الخلف منا … جعل عين ارمشت تعطى الظفاره (٥)
(١) ذا لعينا: هذا لعيني. أبو فهد: قال المؤلف: هو معجب من العجالين. هيف: نفاد .. المنارة: كومة الرماد تكون سامقة كالمنارة دليلا على الكرم. (٢) تنبا: تطلب الأبناء .. هلها: أهلها. (٣) فاهد: قال المؤلف من العمور. ونع: تال المؤلف: هدأ حماسه. وقال في تاج العروس ٥/ ٥٥٤: "الونع بالنون محركة أهمله الجوهري، وقال ابن دريد، لغة يمانية يشار بها إلى، الشيء اليسير كذا نص العباب والتكملة. وفي اللسان: إلى الشيء الحقير. وقال ابن سيده: ليس بثابت". (٤) العلمان: يوزن به النظر في البندقية، وهو الشوكة في طرف البندق عند فمها والسرج (السدادة) بحذاء الزناد (الملقاط). (٥) الظفارة: مرض يصيب العين.