(١) قال المؤلف: العير جبل في اليمن الجنوبي شمالا عن عنق. الثميدي: الرصاص: وهو ذخيرة البندق من بارود وغيره، ولعله سمي بذلك لأنه تثمد به البندق على التشبيه بالإثمد يثمد به: أي تكحل به العين. (٢) الوحايا: فسرها المؤلف بالجمال يبهر حسنه. فلعل ذلك مأخوذ من معنى الخلفاء بمعنى آسر لكونه باهرا لأنه خفي يوحي بالحسن إيحاء. (٣) الخلايا: الحلفات من الإبل يذبح ولدها وتغش بغيره فترومه. طوارف كنوسها: قرب أماكن الظباء. (٤) العرينات: الرماح (الشلف). والشلفاء بثلاثة أسنة عراض، والأوسط يكون أعلاها. والرمح بسنان واحد أخف. الكلاليب: حدائد حادة معقوفة. يريد أن رؤوس الرماح تنفك رؤوسها فتصبح كالكلاليب.